أوبما لا يبكي

من الاشياء التى تبقى في الذاكرة, بعد زيارة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الامريكية لاسرائيل, تأكيد ولائه للسياسة الخارجية الامريكية تجاه اسرائيل, وهو أمر مفهوم و منطقي, اذا أخذنا بعين الاعتبار النفوذ اليهودي بالولايات المتحدة, نفوذ يمتد, من السياسي, الى الاعلامي, ليتربع على الوسط المالي
فالزيارة, استثمار مدروس, و كل مرشح لمنصب الرئاسة يعلم
أين العرب, و نفط العرب, و أموال العرب؟
مر المرشح أوبما بالمنطقة, و لم يلتفت لاحد من العرب باستثناء زيارة مجاملة لعباس, لان النفوذ العربي لا يساوي فلسا بالنسبة له في المرحلة الحالية
عرب في قمة التخلف الاقتصادي, والعلمي, و السياسي, عالم عربي يهجره كل من سنحت له الفرصة للهروب الى بلدان يصنفها المسلمون العرب, بلدان متخلفة أخلاقيا
لكن العربي المسلم ذو الاخلاق العالية, و السلوك الانساني المثالي, يرضى لنفسه العيش في هذه البلدان الكافرة, فرارا من فقر بلده العربي المسلم, الذي لم يوفر له أدنى مستويات العيش و الكرامة
آية الله عقيد الفاتح, يتحفنا هذه الايام بشطحة(و خلته قد فهم الدرس, "و تربى"), عربية, حفظناها, و لم نمل منها, لانها تضحكنا (و ما أحلى الضحك على أغلب القادة العرب). غضب الثوري الملياردير على سويسرا, لان ابنه هنبعل(عاشت الاسامي) خدش في كرامته( و هل للعربي كرامة؟), و بقي 24 ساعة رهن الايقاف, لانه عنف خادمته, و العرب غرباء عن مثل هذه التصرفات
قلت غضب الثوري الملباردير, و قرر سحب أمواله, أقصد أموال الشعب الليبي, من البنوك السويسرية, لتودع في بنوك اخرى, قد تكون فرنسية أو كندية, و ربما أمريكية, بمعنى آخر, لن تخرج من دائرة النفوذ اليهودي ... الحاج موسى, موسى الحاج
هذا هو حال العرب, في أسفل السافلين, غرباء في عالم يتقدم, يبتكر و يتطور, فلا غرابة في تصرف أوبما مع العرب, غرباء في عالم الديمقراطية أيضا
حربوشة:خرج سمير القنطار من سجون إسرائيل و في جرابه ماجستير في علم الاجتماع